..!! .أنا قبيح ..عيادة التجميل .. حولتني للعيادة النفسية !! انا مش مجنون

؟؟لماذا فعل ذلك طبيب التجميل؟

هل حالتي ميئوس منها؟

ان الالم الذي اشعر به بسبب قبحي لا يمكن ان يتخيله احد

انني اتجنب لقاءات الناس و المقابلات و الحفلات و الدعوات

لا اطيق النظر الى نفسي في المرآه

 .. او مشاهدة صوري أو حتى انعاكاسات من حولي .. كيف أبتسم وانا اراهم كيف يروني بشكلي القبيح

أرى نظرات الشفقة في وجوه بعضهم ووجوه  أخرى أرى فيها نظرات السخرية و الشماتة و الرثاء

 

هل يا ترى ما يقوله صحيح أم انه يبالغ أو انه يتوهم ؟ ولكن كيف يمكن أن نعرف ذلك و كيف يمكن مساعدته في العيادة النفسية

…كيف يمكنك أن تتجمل الجمال في القرآن

 فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ [الحجر : 85]

بلا من و لا اضرار

 وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً [الأحزاب : 49]

 خلوا سبيلهن من غير إضرار

فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً [المعارج : 5]

أي لا جزع فيه ولا تأفف و تململ

تخيل زوجة صبورة مع زوجها و أبناء مع أبيهم أي جمال هذا ,اي جمال يمكن أن يحيوا فيه

وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً [المزّمِّل : 10]

  بلا إضرار فيمن هجرته

طالع المرآة

 

 

pretty-girl-ugly-face-fan

قد تسعد بجمالك في المرآة ولكن هذا ليس كل شئ انه يعطي تأثير في الآخرين  ولكن هذا التأثير هو الانطباع الاول ثم بعد ذلك ومع بدء حديثك يتغير اما ان يزيد رصيد جمالك واما ان يتضاءل أو يقل حتى ينفذ و ينفر منك من يحدثك ويتركك وحيدا

وأمام المرآة اسأل نفسك؟ هل اتعامل بجمال أم بقبح ؟ هل أتصرف بطبيعة و تلقائية و دون تكلف ؟ هل كلامي جميل أم قبيح ؟

تظن انه ليس مهما تقصد جمال و قسمات الوجه و الجسم

أظن العصر الحديث لم يعد فيه مثل هذه المشكلات فعلوم المكياج و التجميل تقدمت بسرعة رهيبة و أصبح البوتوكس و الصنفرة و التقشير و غيرها في متناول اليد حتى نحت الجسم واذا كنت جادا في نحت الجسم فنظم غذائك بحيث يكون الداخل أقل من الخارج و اذا لم تستطع فاختر جراحة حزام المعدة أو تدبيس المعدة أو تكميم المعدة أو تحويل مجرى المعدة اختر ما يناسبك و مارس الرياضة التي تحافظ على صحتك و تحفظ لك ثبات قامتك

تقبل نفسك كما هي و لا تزايد عليها و لكن طور من ذاتك و حسن من نفسك

مهما كنت ترى نفسك يجب ان تراها من منظور ايجابي فانت جئت للحياة وستغادرها فما هي بصمتك التي ستمكث في الأرض

ابتسم في كل مرة تنظر للمرآة و أدعو دعاء الرسول(ص) ” اللهم حسنت خلقي فحسن خلقي وأعني على ذكرك يا رب العالمين”

وابتهج بدعاك و استشعر الفخر بحب الله فهذا يزيد من جمالك

شاهد الحياة بعيون مختلفة

هل سنقسم العلم و الناس بعيون الجمال فنقول جميل و قبيح حسنا ستحكم على نفسك بنفس العين و ستظن ان الآخرين ينظرون اليك كذلك

استعمل كلمات الشكر والاطراء و المديح للآخرين حينما يقوم أحدهم بعمل جيد وجميل فالجمال هنا جمال العمل و المكان و ليس جمال الوجه

استعمل في حوارك

كلامك جميل – خطوتك جميلة – لبسك أنيق ومرتب و جميل – ومناسب لك – عملك رائع ….هذه هي موازين و معايير الجمال بأيدي البشر

تعامل مع الرزلاء بادراك نقط ضعفهم:

ان الناس الذين يتعاملون بخشونة ووقاحة ويتعمدون ايذاء مشاعر الآخرين و التجريح فيهم و التهوين من أعمالهم هم في الحقيقة ضعفائ جدا و ليس كما يبدون

ان تصرفاتهم بهذه الطريقة تصرف عنهم احساسهم بعدم الأمان و تشتتهم عن هذا الضعف في الثقة و الثبات و اليقين

انهم يروون كيف سيكون رد فعلك انهم لا يرون الا عيوب الخرين .. هل ستكسرك كلماتهم

لا تدع هذا يثنيك و تذكر  ان كلا منا لديه ما يكفيه من النواقص و العيوب بعضهم حقيقي و البعض الآخر تخيلي

وادراكك يمكن ان يتهيأ و يتنظم و يتعدل في حين ان هذا المستأسد امامك فيه شئ لم يتعدل و ربما لم يتعدل أبدا

ماذا يكره هؤلاء الرزلاء

اذا خاطبك أحدهم بسخرية من قبحك أو بدانتك و عيب في و جهك فطالعه في عينه ( نظرة العين تعكس ثقتك)

وقل : ومن أنت حتى تراني كذلك؟؟ جميلا قبيحا أو غير ذلك.. أو انا لم أسألك الرأي ولم أهمتم برأيك .. أنت لا تعرف عني شيئا” أنت لا تعرف ماذا يمكني أن أفعل” لو عندك اقتراح لتحسين العمل ممكن أسمع لك..؟

سيسكت المتنمرد بعد ذلك لانه سيدرك انه لم يؤثر فيك و ليس له أثرا  سلبيا عليك  و لن يستمر في ايذاء مشاعرك مرة أخرى

 

تابع  البقية

Published by Dr.Adel Serag

Dr. Adel Serag is a senior consultant psychiatrist , working clinical psychiatry over 30 years.

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *